المشهد الثقافي يحتفل بانطلاق الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي

 

 المشهد الثقافي يحتفل بانطلاق الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي

الاحتفال بانطلاق الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي

يحتفل المشهد الثقافي بانطلاق الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي جسدا ثقافيا كبيرا وكيانا شاملا لرعاية الإبداع والمبدعين وتوفير البيئة الملائمة للإبداع والمساهمة الفاعلة في الرقي بالمشهد الثقافي والمشاركة المميزة في دعم مسيرة الركب الإنساني الحضاري.

وكان الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي فد تأسس تلبية لرغبة الكثير من المبدعين من أدباء وشعراء ومفكرين الذين بادروا إلى تشكيل هذا الكيان الناهض ليمثل بداية انطلاقة حقيقية نحو غد أجمل ومستقبل أفضل ليس للأمة العربية فحسب بل وللإنسانية جمعاء.

هذا وقد عبر العديد من النخب المثقفة والمبدعة عن سعادتهم بانطلاق الاتحاد العالمي للإبداع وأدلوا بآرائهم وآمالهم من هذا الكيان الشامخ منذ انطلاقته. يقول الشاعر الكبير د. مازن لبابيدي:

د. مازن لبابيديأيها المبدعون ، لا يمكن للمبدع أن يتابع إبداعه بشكل طبيعي إيجابي ما لم يلق المساندة والتقدير ويتمتع بالحرية والحماية التي أمنها ذلك الكهف للمبدع الساكن فيه ، ولا يمكن للإبداع أن يثمر في المجتمع الإنساني كذلك ما لم يجد الوسط المناسب لنشره وحفظه من الضياع والسرقة والإتلاف والتزوير تماما كجدار ذلك الكهف القديم .
لهذا الهدف وغيره برزت فكرة تأسيس الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي الذي نزف إليكم إنطلاقته وندعوكم للانضمام إلى ركبه والمساهمة في تحقيق أهدافه.

وتقول الشاعرة الكبيرة ربيحة الرفاعي:

ربيحة الرفاعيالإتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي بما يشكل من حلم .. وما هو معقود عليه من آمال إنسانية البعد، سامية الأهداف ، عالية التحليق في تطلعاتها نحو مستقبل للبشرية أفضل، وأكثر تفاعلا واندماجا، وأصدق قبولا للآخر دون محاولة لصهره، أو محاربة للتأثر بإيجابيات ما لديه، هو مشروعنا الكبير الذي يحتضن بحلمه كرتنا الأرضية بكل من عليها بلا اعتبار للون، ولا احتقار لعرق، ولا تحزب لقوة طمعا في مصلحة أو كسب، للرقي بالمشهد الثقافي الإنساني فكرا وأدبا، و ترسيخ مفاهيم الحرية والعدالة وحق الإنسان في الحياة والتعبير الحر.

وعبر الأديب القدير د. محمد حسن السمان عن سعادته بانطلاق الاتحاد بقوله:

د. محمد حسن السمانكنت أجد نفسي حاملا لأمانة المشاركة في رسالة الواحة المباركة , ولذلك عملنا على إيجاد صيغ لربط النخب من الأدباء والشعراء والمفكرين , فتلاقينا على أرض الواقع , وفي أكثر من مكان , وفي أكثر من دولة , وتشاركنا المشاعر والأفكار لتحقيق حلم أكبر , وكان الأخ الغالي الأديب والمفكر والشاعر العربي الكبير الدكتور سمير العمري , دوما خير من يحمل مشعل الهداية والريادة , صاحب رؤيا متفوقة , وصادق طوية وموقف , يشحذ همم الجميع , ويبعث فينا جميعا روح العمل والمثابرة , وبعد الأعوام الطويلة , جاءت بشرى الفرح بتأسيس الإتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي .

وحث الشاعر القدير د. مختار محرم على تبني فكرة الاتحاد إذ قال:

د. مختار محرمكما يدل المسمى ( الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي ) فهو صرح عالمي الرسالة إبداعي المنهج يعنى بالفكر أولا وبالأدب الحامل لهذا الفكر .. فالفكر والأدب متلازمان إلا أن عالمنا اليوم يحتاج للفكر قبل الأدب ، وأسمى الأدب وأجمله ما حمل فكرا نبيلا قويما يعيد لهذه الأمة اتزانها بعد أن تخبط سيرها في طرق عشوائية الاتجاه لا نهائية الخطى ..
هو شرف كبير نلناه وأمانة عظيمة أيضا ألقيت على كاهلنا .. ففخرنا أننا من أصحاب اللبنة الأولى في هذا المشروع لا ينسينا عظم أمانة العمل على تحقيق أهدافه وتمثيله خير تمثيل .. وإنها لكبيرة إلا على المتوكلين على الله الجاعلين رضاه غايتهم.

وعبر الشاعر المبدع هاشم الناشري عن فخره بانطلاق الاتحاد بقوله:

هاشم الناشرييحق لي أن أفاخر أمام نفسي وعائلتي بأنني ممن ينتمي إلى هذا الاتحاد ، الذي سيكون له في الأيام القليلة القادمة شأن كبير لأنه يحمل رسالة ويسعى لتحقيق ما تصبو إليه الأمة من الرقي بأدبها وفكرها ، وجعلها في المكانة التي تستحقها .

إنّ الأهداف الكبرى ، والغايات العظمى لن تتحقق إلا باجتماع أمثالكم ، فأنتم طليعة الأمة فكرًا وأدبًا وسيشهد لكم التاريخ أيها الأخوة والأخوات أعضاء اللجنة التأسيسية أنكم كنتم على قدر كبير من تحمل المسؤولية تجاه أمتكم ، وأنكم كنتم المبادرين لحمل رسالتها السامية وتحقيق أهدافها النبيلة.

وقال الشاعر والمفكر الكبير د. سمير العمري في معرض شرحه لمضمون الاتحاد وفكرته الرائدة:

د. سمير العمريإن تداول إشكاليات الهوية والقدرة على تخطي كل حواجز الواقع وحدود السياسة والعنصرية نحو أفق إنساني رحب لهو الدور الريادي للمبدعين من مفكرين وأدباء من أجل صياغة وجدان الأمم جيلاً فجيلا في منهج متكامل لتأصيل الهوية فكراً وأدباً ومحاربة التبعية والتشتت وبناء جسور تواصل إنساني قائم على الاحترام والتفهم والتفاهم. هو دور حقيق بأن يتحرر من تهميشه وتسخيره، وجدير بأن يعود إلى مكانته من الأهمية والتأثير بما يخدم المصالح الإنسانية العليا ومستقبلها بعد أن فرخ الفراغ الذي تركه غياب الفكر والعلم والأدب عن المشهد الثقافي نماذج فاسدة ومفسدة من هذا الرهط الكبير ممن اعتلوا قمة الاهتمام وحازوا على واجهة الأحداث ليكونوا مرآةً لجيل طواه الجهل وأرهقه الكبت وأخره التصارع والإخلاد إلى أرض الأثرة والهوى.

وأضاف موجها حديثه للمبدعين الحقيقيين ممن يعول عليهم داعيا إلى العمل المشترك والتعالي عن النظرة القاصرة والمصالح الذانية الضيقة:

هو اتحاد للإبداع وارتياد لسبل الرقي الحضاري والتواصل الإنساني ببناء جسور ثقة بين الحضارات واحترام خصوصية الذات وإعادة الإنسان إلى الإنسان؛ وسيلتنا الكلمة الصادقة الراقية وغايتنا نشر الحق والخير والجمال معتمدين صدق الرأي وعمق الرؤية، ومدركين أهمية تلازم الهم والهمة وآملين في أن يكثر السواد بكل حر كريم وكل شريف حصيف يقبل راغبا واثقا بشعارنا في هذا الاتحاد الكبير “معا نكون أقدر وأظهر”، هذا الاتحاد الذي نقدمه للأمة فسيلة خير قابلة للنماء ونقدمه للمبدعين وسيلة تواصل ووصول بلا أثرة بشهرة ولا سورة بشورة لا نهين ولا نستكين.

مصنف تحت: أخبار الاتحادحوارات



RSSالتعليقات (0)

Trackback URL

أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق.